مجمع البحوث الاسلامية
623
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ق : 9 78 - وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ . . . الأنعام : 99 79 - وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً * لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً النّبأ : 14 - 16 80 - وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ يس : 33 81 - فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ الرّحمن : 11 و 12 حبّة : 82 - وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ الأنعام : 59 83 - مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ البقرة : 261 84 - وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ الأنبياء : 47 85 - يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ لقمان : 16 ويلاحظ أوّلا : أنّ الفرق بينهما هو الفرق بين الجنس والواحد ، فأريد بالحبّ دائما الجنس ، مشعرا بأنّه من النّعم الكبار ، وبالحبّة الواحدة مشعرا بصغرها ، وهذا ما أراده الطّبرسيّ بقوله : « حبّ جمع حبّة » . ثانيا : أنّ الحبّ جاء منفعلا ومعمولا لأفعال ، ومع قيود وأشجار وثمار ، والحبّة جاءت فاعلة أو ما يقاربها ، تحقيرا وتقليلا ، وفي كلّ منهما بحوث : أمّا الحبّ : 1 - فجاء مرّة مع ( النّوى ) في ( 75 ) مفعولا للفلق : إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى والحبّ : خاصّ بالحبوب ، والنّوى : بالأشجار ، أي إنّه تعالى يشقّ الحبّ والنّوى ليخرج منهما النّباتات ، فهما بمثابة البذر لهما . وقيل : الفلق : هو الشّقّ الّذي في وسط الحبّ ، لكنّه لا يوجد في كثير من الحبوب والنّوى . فالأوّل هو الصّواب ، وعليه فهي توصيف لحالة الإنبات دون الحبّ ، وباقي الآيات توصيف لكيفيّة خلق الحبّ وما يمرّ عليه من الحالات . 2 - وجاء مفعولا للإنبات مرّتين في ( 76 و 77 ) فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ و فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ، وللإخراج ثلاث مرّات في ( 78 - 80 ) نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا و أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا و لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا . والإخراج عامّ لكلّ ما يخرج من الأرض وغيرها ، والإنبات خاصّ بالنّباتات ، وهو نموّها شيئا فشيئا - لاحظ ن ب ت - والفرق بينهما أنّ الإخراج يبيّن أصل خروجها ، والإنبات كيفيّة خروجها . 3 - وجاء مرّة من جملة ما في الأرض من الثّمرات ، من دون ذكر الإنبات والإخراج في ( 81 ) وَالْأَرْضَ